العلامة المجلسي

440

بحار الأنوار

بهذه الفضيلة أحدا ( 1 ) قبل ولا بعد . وأما السادسة والثلاثون : فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقول : ويل لقاتلك ، إنه أشقى من ثمود ومن عاقر الناقة ، وإن عرش الرحمن ليهتز لقتلك ، فأبشر يا علي ، فإنك في زمرة الصديقين والشهداء والصالحين . وأما السابعة والثلاثون : فإن الله تبارك وتعالى قد خصني من بين أصحاب محمد صلى الله عليه وآله بعلم الناسخ والمنسوخ والمحكم والمتشابه والخاص والعام ، وذلك مما من الله به علي وعلى رسوله صلى الله عليه وآله ، وقال لي الرسول صلى الله عليه وآله : يا علي ! إن الله عز وجل أمرني أن أدنيك ولا أقصيك ، وأعلمك ولا أجفوك ، وحق علي أن أطيع ربي وحق عليك أن تعي . وأما الثامنة والثلاثون : فإن رسول الله صلى الله عليه وآله بعثني بعثا ودعا لي بدعوات وأطلعني على ما يجري بعده ، فحزن لذلك بعض أصحابه و ( 2 ) قال : لو قدر محمدا أن يجعل ابن عمه نبيا لجعله ، فشرفني الله علي بالاطلاع على ذلك على لسان نبيه صلى الله عليه وآله . وأما التاسعة والثلاثون : فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقول : كذب من زعم أنه يحبني ويبغض عليا ، لا يجتمع حبي وحبه إلا في قلب مؤمن ، إن الله عز وجل ( 3 ) جعل أهل حبي وحبك يا علي في أول زمرة السابقين إلى الجنة ، وجعل أهل بغضي وبغضك في أول زمرة الضالين من أمتي إلى النار . وأما الأربعون : فإن رسول الله صلى الله عليه وآله وجهني في بعض الغزوات إلى ركي ( 4 ) فإذا ليس فيه ماء ، فرجعت إليه ( 5 ) فأخبرته ، فقال : أفيه .

--> ( 1 ) لا توجد : أحدا ، في ( ك ) . ( 2 ) لا توجد الواو في الخصال . ( 3 ) لا توجد : عز وجل ، في ( ك ) . ( 4 ) الركي : جنس للركية ، وهي البئر ، وجمعها ركايا ، قاله في النهاية 2 / 261 . ( 5 ) لا توجد : إليه ، في ( ك ) .